توبة شاعر

كان جبل غزوان بالطائف جنة وارفة بالكروم والنخيل

 والأعناب؛وكان شباب ثقيف لا يبرحونه؛إذ هو مكان

 السمر واللهو؛وينشدون فية الشعرويسمعون فية القيان

؛ويطربون للألحان؛وكان أبو محجن الثقفى الشاعر

 من أحرص الشباب على الأجتماع برفقتة فى ساحة

الجبل وقد إشتهر بهيامه للخمر حتى قال:

إذا مت فادفنى فى أرض كرمة   

     تروى عظامى بعد موتى عرقها

ولا تدفنــى بالفــــــلاة فأننـــى      

           أخاف إذا مت ألا أذوقها

وفى صحوة من أيام الربيع؛جاء النذيرللمجتمعين بأن

 جيوش المسلمين قد حاصرت الطائف فعرض بعضهم

على أبو محجن أحكام الاسلام فقالإنها أحكام رائعة؛

فقال لة رفيق خبيث أن الاسلام يحرم الخمر والزنا؛

فقال لة الزنا فأستطيع الإستغناء عنة بالزوجة الصالحة؛

وأما الخمر فهى العقدة الكأداء؛ولكن لابد من السلام.

..وبعدما أسلم أبو محجن شرب الخمر؛فعاقبة أمير

 المؤمنين عمر بن الخطاب بالنفى قرب القادسية إلى

 أن جاءت معركة القادسية ودارت بالقرب من محبسة

 فتوسل إلى سلمى زوجة سعد أن تفك وثاقة على أن

 يجاهد فى سبيل الله وألا يشرب الخمر أبدا.

..وفى الصباح فكت سلمى وثاقة ؛ فخرج محارب

يشق له الغبار عن يمينا ويسارا ؛ وتعجب سعد

 والمسلمون من هذا الشجاع إلى أخر اليوم؛فرجع

 الفارس الشجاع إلى مكانة وقال لسلمى أن تقيدة مكانة.

..وحكى سعد لزوجتة سلمى قصة هذا الفارس ؛

فقالت لة والله إنة لأبو محجن؛فأطلقة سعد وأصبح

 جندى فى سبيل الله.

وقال على أثر بيت الخمر.

ولست كعهد الدار يا أم مالك   

      ولكن أحيطت بالرقاب السلاسل

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.